وأتى أبو العتاهية لسلطان من السلاطين ببغداد، غرَّته قصورُه العظيمة ، فدخل عليه يهنئه على تلك القصور، فقال له:
عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً في ظِلّ شاهقَةِ القُصورِ
يجري عليكَ بِمَا أردتَ معَ الغُدُوِّ معَ البُكُورِ
فإذا النّفوسُ تَغَرْغَرَتْ بزفيرِ حَشرجَةِ الصّدورِ
فَهُناكَ تَعلَم مُوقِناً مَا كُنْتَ إلاَّ فِي غُرُورِ
فبكى السلطان حتى أغمي عليه.
المراجع:
1.عين الأدب والسياسة وزين الحسب والرياسة، أبو الحسن، علي بن عبد الرحمن بن هذيل، مكتبة مصطفى الحلبي، مصر، 1969م.
2.معراج البيان، علام سلامة، دار الكتب المصرية، القاهرة، 1929م.
3.الإيمان ينبوع السعادة، الدكتور حسان شمسي باشا، موقع الدكتور حسان شمسي باشا على الإنترنت.
4.شنين الدموع، د.عبد العزيز الخويطر، كتيب المجلة العربية، العدد 123، ربيع الأول 1428هـ/ أبريل 2007م.