لقد كانت مزيدًا من الذُّلِّ والهوان، وتسلُّط الأعداء في كلِّ مكان. فهل ندرك ونحن نطالع تلك السيرة ومثيلاتها أن للنَّصر أسبابًا إذا عملها المسلمون نُصروا بإذن الله تعالى، وإذا تركوها كان الفصل بينهم وبين عدوِّهم كثرة المتاع، وقوة العَتاد.
أسأل الله تعالى أن يردَّنا إليه ردًّا جميلاً، وأن يرفع عن المسلمين الذِّلة والهوان، إنه سميعٌ مجيبٌ.
وصلُّوا وسلِّموا على محمد بن عبدالله، كما أمركم بذلك ربكم.
[1] بتصرف من علو الهمه لمحمد أحمد المقدم (298) .
[2] أخرجه مسلم في الإمارة باب ثبوت الجنة للشهيد (1902) والترمذي في فضائل الجهاد باب ما جاء أيُّ الأعمال أفضل (1659) .
[3] القائل هو سعد بن معاذ - رضيَ الله عنه - وقيل: سعد بن عبادة - رضيَ الله عنه. انظر: صحيح مسلم (1779) والبداية والنهاية (3/351) وسيرة ابن هشام (2/305) .
[4] الثقات لابن حبان (1/134) والسيرة الحلبية (2/244) وسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للصالحي الشامي (3/272) .
[5] الكامل في التاريخ لابن الأثير (2/50) .
[6] الرحيق المختوم للمباركفوري (256) وقصة أخذ السيف أخرجها مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل أبي دُجانة (2470) وأحمد في المسند (3/123) والحاكم وصححه (3/230) وانظر: تاريخ الطبري (2/63) والكامل لابن الأثير (2/106) ودلائل النبوة (3/234) وسبل الهدى والرشاد (4/194) .
[7] جاء بألفاظ متقاربة في كتب السير، وقصة الزبير أخرجها الحاكم وصححها ووافقه الذهبي (3/230) والبيهقي في دلائل النبوة (3/233) وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات، انظر: مجمع الزوائد (6/109) .
[8] سبل الهدى والرشاد (4/209) .
[9] حادثة جعل أبي دُجانة ظهره ترسًا لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أخرجها البيهقي في دلائل النبوة (3/234) وهي في سيرة ابن هشام (3/118) وفي الكامل (2/108) والرحيق المختوم (271) .