1-أورد المؤلف جميعَ الشواهد النحوية من المصادر القديمة، وأضاف إليها مصدراً من العصر الحديث، هو:"جامع الدروس العربية"للشيخ مصطفى الغلاييني؛ إذ يعدُّه المؤلف جامعاً لموضوعات العربية، إضافةً إلى ثناء شيخه سعيد الأفغاني على الكتاب والمؤلِّف.
2-أثبت الشاهدَ تامّاً، مع ضبط حروفه.
3-عزا الشاهدَ إلى قائله - إنْ كان معروفاً - وكثيراً ما ضمَّ للشاهدِ ما قبله وما بعده؛ ليُفْهَم من السِّياق.
4-ذكر المصدر النحوي للبيت المستشهَد به.
5-شرح ما ظهر أنَّه غامضٌ من معنى البيت.
6-دلَّ على موضع الشاهد الذي استشهد النحاة بالبيت من أجله، وربما أضاف شاهداً آخرَ لم يبينه مَنْ سبقه.
7-أعرب ما يحتاج إلى الإعراب من غير موضع الشاهد.
8-أدلى برأيه في حال وجود خلافٍ بين النحويين، وربما رجَّح أحدَ الأقوال.
9-مزجَ بين الرأي النحوي والذوق الأدبي، وكثيراً ما رجَّح الذوق الأدبي على الصنعة النحوية.
10-اعتمد مناهجَ النقد التاريخي واللغوي والأدبي في تقويمه لمناسبة البيت أو القصيدة.
11-استنبط من بعض الشواهد عبراً تاريخيةً، وربطها بالحاضر، ولاسيما المتعلقة بمصائب الأمة.
مصادره النحوية:
اختار المؤلف زُهاءَ ثلاثين مرجعاً، أثبتها في مقدمة الكتاب، ورتبها هجائياً، مبتدئاً بـ (الأشموني) المتوفى 900هـ، مؤلف"منهج السالك، إلى ألفيَّة ابن مالك"، ثم"الإنصاف، في مسائل الخلاف، بين النحويين، البصريين والكوفيين"للأنباري، المتوفى سنة 577هـ، ومنتهياً بـ (ياسين) المتوفى 1061هـ، في كتابه"حاشية ياسين على كتاب التصريح".
آراء المؤلف في الشواهد:
امتاز الأستاذ شُرَّاب عن غيره ممَّن صنَّف في الشواهد الشعرية بآراء نقدية في النحو، والأدب، والأخلاق العامة؛ منها: