4-فهرس اللطائف والنوادر: ذكر فيه أشهر اللطائف والنوادر النحوية، كحذف التاء من (حائل) و (حائض) ، و (أوهام سيبويه في التاريخ) ، و (الحمير: هل تزكَّى) ، و (شوقي يسرق شعر شاعر جاهلي في وصف النخيل) ... وغيرها.
5-الفهرس العام: وهو متضمنٌ فهارس الأجزاء الثلاثة.
وفي الختام لابد من التعريف بالشيخ محمد بن محمد حسن شُرَّاب:
فقد ولد في خان يونس من قضاء غزة، سنة 1938م، تعلَّم في مدارسها، ثم تابع دراسته في الأزهر عام (1953 - 1956م) ، ثم انتقل في تباشير الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959م إلى جامعة دمشق للدراسة فيها، وتخرج في كلية الآداب واللغة العربية عام 1963م، ثم أكمل دراسته التربوية؛ فنال دبلوم التربية من الجامعة نفسها، وتابع دراسته في معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة (ماجستير الدراسات الإسلامية) 1980م.
تعاقد مدرساً مع المملكة العربية السعودية (1964 - 1994) ، وعمل في حائل والدمام والمدينة المنورة، وقضى فيها ثلاثين عاماً بين التدريس والمحاضرات في النوادي الأدبية والمجالس العلمية.
احترف الكتابة منذ عام 1980م، فصدر له حتى عام 2007م أكثر من ثلاثين كتاباً في تراجم المدن والرجال، واللغة، والنحو، والتاريخ.
عاد إلى دمشق، وسكن في ناحية داريا في الغوطة الغربية، في بيت ريفي يشبه بيوت خان يونس.
يمتاز الأستاذ شُرَّاب بثقافته الواسعة؛ ففي تاريخ فلسطين ومدنها ورجالها لا يُشقُّ له غبار، وفي تاريخ المملكة العربية السعودية - لاسيما المدينة المنورة التي أمضى بها زمناً طويلاً - تراه عالماً بها أكثر من سكانها، أما في اللغة والنحو والصرف؛ فكأنك تستمع إلى سيبويه أو ابن مالك أو ابن هشام؛ فهو حافظٌ لشواهدها، ضليعٌ بأسرارها، عارفٌ ببلاغتها، وما هذا التصنيف إلا دليلٌ على ذلك.
• صنف الأستاذ عدداً من الكتب الأدبية والموسوعية؛ منها:
-أخبار الوادي المبارك (العقيق) . دار التراث بالمدينة، 1984م.