فهرس الكتاب

الصفحة 13129 من 19127

فَوَا أَسَفَ السَّارِي إِذَا ذُكِّرَ الْحِمَى إِذَا رَبْعُ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ تَخَطَّاهُ

وَوَالَهَفَ الآتِي بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ إِذَا لَمْ يُكَمِّلْ بِالزِّيَارَةِ مَمْشَاهُ

يُعَزَّى عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ مَزَارِهِ فَقَدْ فَاتَهُ أَجْرٌ كَثِيرٌ بِأُخْرَاهُ

نَظَرْنَاهُ حَقًّا حِينَ بَانَتْ رِكَابُنَا عَلَى طَيْبَةٍ حَقًّا وَصِدْقًا نَظَرْنَاهُ

وَزَادَتْ بِنَا الأَشْوَاقُ عِنْدَ دُنُوِّنَا إِلَيْهَا فَمَا أَحْلَى دُنُوَّا دَنَيْنَاهُ

وَلَمَّا بَدَتْ أَعْلامُهَا وَطُلُولُهَا تَحَدَّرَتِ الرُّكْبَانُ عَمَّا رَكِبْنَاهُ

وَسِرْنَا مُشَاةً رِفْعَةً لمِحُمَّدٍ حَثَثْنَا الْخُطَا حَتَّى الْمُصَلَّى دَخَلْنَاهُ

لِنَغْنَمَ تَضْعِيفَ الثَّوَابِ بِمَسْجِدٍ صَلاةُ الْفَتَى فِيهِ بِأَلْفٍ يُوَفَّاهُ

كَذَلِكَ فَاغْنَمْ فِي زِيَارَةِ طَيْبَةٍ كَمَا قَدْ فَعَلْنَا وَاغْتَنِمْ مَا غَنِمْنَاهُ

فَإِذْ مَا رَأَيْتَ الْقَبْرَ قَبْرَ مُحَمَّدٍ فَلا تَدْنُ مِنْهُ ذَاكَ أَوْلَى لِعُلْيَاهُ

وَقِفْ بَوَقَارٍ عِنْدَهُ وَسَكِينَةٍ وَمِثْلُ رَسُولِ اللَّهِ حَيٌّ بِمَثْوَاهُ

وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَوَزِيرَيْنِ عِنْدَهُ وُزُرْهُ كَمَا زُرْنَا لِنَحْصُدَ عُقْبَاهُ

وَبَلِّغْهُ عَنَّا لا عَدِمْتَ سَلامَنَا فَأَنْتَ رَسُولٌ لِلرَّسُولِ بَعَثْنَاهُ

وَمَنْ كَانَ مِنَّا مُبْلِغًا لِسَلامِنَا فَإِنَّا بِمِبْلاغِ السَّلامِ سَبَقْنَاهُ

فَيَا نِعْمَةً لِلَّهِ لَسْنَا بِشُكْرِهَا نَقُومُ وَلَوْ مَاءَ الْبُحُورِ مَدَدْنَاهُ

فَنَحْمَدُ رَبَّ الْعَرْشِ إِذْ كَانَ حَجُّنَا بِزَوْرَةِ مَنْ كَانَ الْخِتَامَ خَتَمْنَاهُ

عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ مَا دَامَتِ السَّمَا سَلامٌ كَمَا يَبْغِى الإِلَهُ وَيَرْضَاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت