فهرس الكتاب

الصفحة 13128 من 19127

فَلا عَيْشَ يَهْنَى مَعْ فِرَاقِ مُحَمَّدٍ أَأَفْقِدُ مَحْبُوبِي وَعَيْشِيَ أَهْنَاهُ

دَعُونِي أَمُتْ شَوْقًا إِلَيْهِ وَحُرْقَةً وَخُطُّوا عَلَى قَبْرِي بِأَنِّيَ أَهْوَاهُ

فَيَا صَاحِبي هَذِي الَّتِي بِيَ قَدْ جَرَتْ وَهَذَا الَّذِي فِي حَجِّنَا قَدْ عَمِلْنَاهُ

فَإِنْ كُنْتَ مُشْتَاقًا فَبَادِرْ إِلَى الْحِمَى لِتَنْظُرَ آثَارَ الْحَبِيبِ وَمَمْشَاهُ

وَتَحْظَى بِبَيْتِ اللَّهِ مِنْ قَبْلِ مَنْعِهِ كَأَنَّا بِهِ عَمَّا قَلِيلٍ مُنِعْنَاهُ

أَلَيْسَ تَرَى الأَشْرَاطَ كَيْفَ تَتَابَعَتْ فَبَادِرْهُ وَاغْنَمْهُ كَمَا قَدْ غَنِمْنَاهُ

إِلَى عَرَفَاتٍ عَاجِلِ الْعُمْرَ وَاسْتَبِقْ فَثَمَّ إِلَهُ الْخَلْقِ يُسْبِغُ نُعْمَاهُ

وَعَيِّدْ مَعَ الْحُجَّاجِ يَا صَاحِ فِي مِنًى فَعِيدُ مِنًى أَعْلاهُ عِيدًا وَأَسْنَاهُ

وَضَحِّ بِهَا وَاحْلِقْ وِسرْ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْبَيْتِ وَاصْنَعْ مِثْلَ مَا قَدْ صَنَعْنَاهُ

وَكُنْ صَابِرًا إِنَّا لَقِينَا مَشَقَّةً فَإِنْ تَلْقَهَا فَاصْبِر كَصَبْرٍ صَبَرْنَاهُ

لَقَدْ بَعُدَتْ تِلْكَ الْمَعَالِمُ وَالرُّبَا فَكَمْ مِنْ رَوَاحٍ مَعْ غُدُوٍّ غَدَوْنَاهُ

فَبَادِرْ إِلَيْهَا لا تَكُنْ مُتَوَانِيًا لَعَلَّكَ تَحْظَى بِالَّذِي قَدْ حَظِينَاهُ

وَحُجَّ بِمَالٍ مِنْ حَلالٍ عَرَفْتَهُ وَإِيَّاكَ وَالْمَالَ الْحَرَامَ وَإِيَّاهُ

فَمَنْ كَانَ بِالْمَالِ الْمُحَرَّمِ حَجُّهُ فَعَنْ حَجِّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ أَغْنَاهُ

إِذَا هُوَ لَبَّى اللَّهَ كَانَ جَوَابُهُ مِنَ اللَّهِ لا لَبَّيْكَ حَجٌّ رَدَدْنَاهُ

كَذَلِكَ جَانَا فِي الْحَدِيثِ مُسَطَّرًا فَفِي الْحَجِّ أَجْرٌ وَافِرٌ قَدْ سَمِعْنَاهُ

وَمِنْ بَعْدِ حَجٍّ سِرْ لِمَسْجِدِ أَحْمَدٍ وَلا تُخْطِهِ تَنْدَمْ إِذَا تَتَخَطَّاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت