فهرس الكتاب

الصفحة 13163 من 19127

وهذا حديث واضح الدلالة بين الإشارة في فضل هذا الشهر وفضل صيامه، كيف لا وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم بعد رمضان في الفضل والثواب و الأجر. فهيا إخوتي لنشمر عن ساعد الجد ولنجتهد في طاعة الله في هذه الأيام المباركة والأجور المضاعفة، فإنما عمرنا لحظات فهيا نستغلها بالطاعة والعمل الصالح ..هيا لنكثر من الصيام والصلوات، وسائر النوافل والقربات علنا ندرك من سبقنا من الصالحين والصالحات ..

يوم من أعظم الأيام

أحبابي:

في هذا الشهر المبارك يوم عظيم من أعظم أيام العام ألا وهو يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من الشهر المحرم، وقد صامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه، فصيامه سنة مؤكدة.

وقصته أنه عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومونه فسأل عنه فقالوا: هذا يوم صالح؛ هذا يوم نجَّى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى - عليه السلام - قال: ( فأنا أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه) [2] .

فصيام هذا اليوم سنة مؤكدة لهذا ولما جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن عاشوراء يوم من أيام الله ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه) [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت