التكفير ويكون التكفير مع اجتماع السببين أقوى وأتم منه مع انفراد أحدهما وكلما قويت أسباب التكفير كان أقوى وأتم وأشمل [10] "ا.هـ."
فهلم بنا جميعاً نبادر إلى التوبة ونُتْبِع الطاعةَ بطاعة جديدة، عسى ربنا سبحانه وتعالى أن يتقبل منا، فعلامة قبول الطاعة الطاعة بعدها، كما قال أهل العلم .
أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا إلى عمل الصالحات، وأن يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ــــــــــــــــــــ
[1] أخرجه مسلم ( كتاب الصيام ح 1982) والترمذي [ (كتاب الصلاة - باب ما جاء في فضل صلاة الليل ح 438 وقال حسن صحيح) و (كتاب الصوم - باب ما جاء في صوم المحرم ح 740 وقال حسن صحيح) ] والنسائي ( كتاب الصلاة - باب فضل صلاة الليل ح 1613) من طريق قتيبة بن سعيد به . ومن طريقه وطريق مسدد أخرجه أبو داود ( كتاب الصوم - باب في صوم المحرم ح 2429) .
[2] رواه البخاري (1900) .
[3] رواه مسلم (1136) من حديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-.
[4] رواه مسلم ( 2619) .
[5] رواه أحمد (1/241) ، وابن خزيمة (2095 ( من طريق محمد بن أبي ليلى وفيه كلام ، قال ابن رجب رحمه الله تعالى:"وصح عن ابن عباس من قوله"ا.هـ لطائف المعارف /108.
[6] زاد المعاد (2/75) .
[7] رواه البخاري (1690) ومسلم (1136) .
[8] رواه أحمد (5/296) ، ومسلم (1163) .
[9] سورة آل عمران:133.
[10] الجواب الكافي /13.