أسأل الله أن يحفظنا وإياكم من المتالف، ومن الأخطاء، ومن المخالفات الشرعية.
عباد الله:
وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56] .
وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( من صلى عليَّ صلاة، صلى الله عليه بها عشراً ) ) [9] .
اللهم صلّ على نبيك وحبيبك محمد، واعرض عليه صلاتنا وسلامنا في هذه الساعة المباركة يا رب العالمين، وارض اللهم عن أصحابه الأطهار، من المهاجرين والأنصار، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين.
[1] حاق الجوع: أي صادقُه.
[2] العِذق: هو الغصن من النخل.
[3] أخرجه الطبراني وابن حبان في صحيحه، وانظر حياة الصحابة (1/288) ، وأخرجه مسلم مختصراً (3/1609) رقم (2038) ولم يسم الرجل الأنصاري، وأخرجه الترمذي (4/504، 505) رقم (2369) ، ومالك في الموطأ (2/932) رقم (28) بلاغاً، وعندها أن الرجل الأنصاري هو أبو الهيثم بن التَّيْهان الأنصاري.
قال المنذري في الترغيب والترهيب: (5/167) : والظاهر أن هذه القصة اتفقت مرّة مع أبي الهيثم ومرة مع أبي أيوب - رضي الله عنهما -.
[4] اتفق العلماء على أنها كانت محرماً للرسول، عليه الصلاة والسلام، واختلفوا في كيفية ذلك، فقال ابن عبد البر وغيره: كانت إحدى خالاته من الرضاعة، وقال آخرون: بل كانت خالة لأبيه أو جده.
[5] أخرجه البخاري (8/73) ، ومسلم (3/1518) ، رقم (1912) .
[6] الحديث أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب، عن سلمان، وصححه الألباني، كما في صحيح الجامع رقم (3072) .
[7] أخرجه ابن حبان في صحيحه، وعبد بن حميد، وأبو نعيم في الحلية، عن عائشة، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (6010) .