من ناحية أخرى أشار الأشقر إلى رفض تل أبيب المبادرة لعقد اتفاقية تبادل أسرى إلا بعد تحرير جلعاد شاليط، لافتاً أن سبب الرفض يعود لإشكاليات في الجانب الإسرائيلي، حيث أن قادة الاحتلال الإسرائيلي بلغوا من الضعف ما لم تبلغه أي رئاسة وزراء في دولة الاحتلال، فهم غير قادرين على اتخاذ قرارات استراتيجية، بالإضافة إلى إشكاليات الأزمة الداخلية التي تعاني منها دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث الفساد في السياسة، والمال، والاتهامات المترامية هنا وهناك، مما يؤدي إلى إضعاف الطرف الإسرائيلي في اتخاذ قرارات استراتيجية أو كبيرة في هذا الأمر، وعلق قائلاً:"الجانب الإسرائيلي هو المرتبك، وهو الذي لا يستطيع أن يجيب على تساؤلات الطرف المصري فيما يتعلق بالجندي الأسير جلعاد شاليط"، واستطرد قائلاً"الجانب الإسرائيلي بتعنته يفشل جهود إتمام الصفقة".
وحول وجود تنسيق أو شراكة بين حركة المقاومة الإسلامية مع"حزب الله"بلبنان في تنفيذ عملية اختطاف الجندي جلعاد أو تبادل الأسرى، أوضح الأشقر بالقول:"على حد معرفتي لا في التنفيذ ولا في التبادل".