فهرس الكتاب

الصفحة 13267 من 19127

إلى ذلك يأمل الأشقر في أن يحتكم الجانب الإسرائيلي إلى العقل، وأضاف:"نحن بحاجة إلى إتمام صفقات تبادل أسرى ليذهب الجندي الأسير إلى أهله، ويعود أسرانا إلى أهلهم، خاصة وأن الجانب الإسرائيلي يريد إرباك الساحة الفلسطينية من خلال القتال الداخلي ومحاصرة الحكومة، وإغلاق المعابر وممارساته في القتل والاجتياح والتدمير، فهذه سياسته ومنهجه"، مؤكداً على أن الاحتلال يمارس تلك الإجراءات، من أجل تركيع وإذلال الشعب الفلسطيني، إلا أنه لن يركع إن شاء الله، لافتاً إلى رغبة كافة الفصائل والأطراف الفلسطينية، في إنجاز صفقة تبادل الأسرى لإنهاء جزء من معاناة الأسرى في السجون، وذويهم الذين تجرعوا الويلات والعذاب؛ ألماً، وحزناً، بسبب اعتقالهم، ويعلق الأشقر بالقول"القضية باتت قضية وطنية، تشمل الكل الفلسطيني، ولم تعد حكراً على الفصائل الآسرة للجندي شاليط"على حد تعبيره.

وبشيء من التفصيل أكد الأشقر أن صفقة التبادل تحتوي على ثلاث مراحل؛ الأولى سيتم خلالها الإفراج عن النساء والأطفال والأسرى القدامى من ذوي الأحكام العالية، بينما ستكون المرحلتين الأخيرتين للإفراج عن الأسرى أصحاب المؤبدات، لتشمل الصفقة 1400 أسيرا فلسطينياً.

لجنة لدراسة القائمة

على الرغم من التفاؤل الذي ساد الأوساط الفلسطينية بقرب إنجاز صفقة التبادل، إلا أن مصادر إعلامية في دولة الاحتلال الإسرائيلية أكدت أن التقدم في موضوع صفقة تبادل الأسرى ليس كبيراً، ولا يشعر بإنجاز عملية التبادل قريباً، وأشارت المصادر ذاتها أن التقدم كان في تشكيل الحكومة لجنة خاصة لدراسة قائمة الأسماء التي قدمها آسرو الجندي جلعاد شاليط للجانب المصري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت