الوزير في دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أكد للإذاعة العبرية يوم الأحد 20 ربيع الأول الحالي، أن"اللجنة المشكلة ستدرس إمكانية إدخال تعديلات على المعايير الخاصة بالأسرى الذين قتلوا صهاينة، لزيادة القدرة على المناورة في إطار المفاوضات"على حد تعبير الإذاعة، بينما قال مصدر سياسي مسئول في حكومة الاحتلال:"إن حكومته علمت بمضمون قائمة الأسماء التي قدمها آسرو جلعاد شاليط"، وأضاف"إن القائمة تتضمن الكثير من المشاكل بإمكانها عرقلة إتمام الصفقة خاصة إذا ما تعلق الأمر بأسرى قتلوا صهاينة، الأمر يتطلب ضرورة فحص كل اسم على حدة، لمعرفة إذا ما كان الأسير الذي طلب الإفراج عنه ضمن القائمة ضالعاً في حادث قتل بصورة مباشرة أم لا"، بالإضافة إلى أن"الإفراج عن بعض الأسرى قد يحتاج إلى صدور عفو من قبل رئيس الكيان"، الغارق حالياً في سلسلة قضايا فساد أخلاقي، الأمر الذي يؤخر إنجاز الصفقة بصورة سريعة.
تفاؤل فلسطيني
حالة من التفاؤل اعتلت الوجوه الفلسطينية بقرب إنجاز صفقة تبادل الأسرى، على الرغم من المماطلة التي أبدتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، غير القادرة على اتخاذ إجراءات استراتيجية بشأن إتمام الصفقة.
النائب فتحي حماد - عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس- صرح أن صفقة التبادل باتت قاب قوسين أو أدنى، وأنها ستكون مشرفة لجميع الفلسطينيين، مؤكداً أن النهج الذي سارت عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس في الثبات، ومواجهة كافة الضغوطات والتحديات، ستقودها بإذن الله إلى النصر، وإقامة الدولة المستقلة بإذن الله، خاصة وأن طريق التحرير تعبد بدماء الشهداء، والقادة الذين استطاعوا أن يقهروا المشروع الصهيوني، بعد الانتفاضتين المباركتين الأولى والثانية، وأضاف:"استطاعت المقاومة عبر عملية الوهم المتبدد أن تكشف زيف أسطورة الجيش الصهيوني بأسر الجندي جلعاد شاليط".