إن هؤلاء الصالحين كانوا بشرا مثلنا، ولهم أعمال وأولاد ومسئوليات، ولكنهم جعلوا من أهم مهماتهم المحافظة على الجماعة في المساجد، فما فاتتهم الدنيا، والله تعالى أعلم بما أعد لهم من الأجر في الآخرة، فسيروا يا عباد الله سيرتهم في المشي إلى المساجد، والمحافظة على الجماعة، والمسابقة على الصف الأول، وإدراك تكبيرة الإحرام؛ ففي ذلك الثواب الجزيل من الله تعالى، والفوز بخيري الدنيا والآخرة. وصلوا...