فهرس الكتاب

الصفحة 13379 من 19127

الصلة: الوصل، وهو ضد القطع، ويكون الوصل بالمعاملة نحو السلام، وطلاقة الوجه، والبشاشة، والزيارة، وبالمال، ونحوها.

الرحم: اسم شامل لكافة الأقارب من غير تفريق بين المحارم وغيرهم، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى قصر الرحم على المحارم، بل ومنهم من قصرها على الوارثين منهم، وهذا هو مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد رحمهما الله، والراجح الأول.

• حكم صلة الرحم وقطعها:

صلة الرحم واجبة وقطيعتها محرمة، ومن الكبائر.

قال القرطبي رحمه الله: (اتفقت الملة على أن صلة الرحم واجبة وأن قطيعتها محرمة) .

وقال ابن عابدين الحنفي: (صلة الرحم واجبة ولو كانت بسلام، وتحية، وهدية، ومعاونة، ومجالسة، ومكالمة، وتلطف، وإحسان، وإن كان غائباً يصلهم بالمكتوب إليهم، فإن قدر على السير كان أفضل) .

• فضل وثواب واصل الرحم في الدنيا والآخرة:

لقد وعد الله ورسوله واصل الرحم بالفضل العظيم، والأجر الكبير، والثواب الجزيل، من ذلك:

أولاً: في الدنيا:

1-فهو موصول بالله تعالى في الدنيا والآخرة.

2-يُبسط له في رزقه.

3-يُنسأ له في أجله - أن يزاد في عمره بسبب صلته لرحمه.

4-تعمر داره.

5-صلة الرحم تدفع عن صاحبها ميتة السوء.

6-يحبه الله.

7-يحبه أهله.

ثانياً: في الآخرة:

صلة الرحم سبب من أسباب دخول الجنة مع أول الداخلين، عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم".

• عقوبة وَوِزْر قاطع الرحم في الدنيا والآخرة:

أولاً: في الدنيا:

1-لا يرفع له عمل ولا يقبله الله.

2-لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع.

3-تعجيل العقوبة للعاق في الدنيا قبل الآخرة.

4-أبواب السماء مغلقة دون قاطع الرحم.

ثانياً: في الآخرة:

1-لا يدخل الجنة مع أول الداخلين.

2-لا تفتح له أبواب الجنة أولاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت