3-يدخر له من العذاب يوم القيامة مع تعجيل العقوبة في الدنيا إن لم يتب أويتغمده الله برحمته.
4-يُسف المَلّ، وهو الرماد الحار.
وأخيراً اعلم أيها الأخ الكريم أن العبرة بسلامة الصدر، وتقارب القلوب، ونقاء الطوية والسريرة، ولله در ابن عباس حين قال:"قد تقطع الرحم، وقد تكفر النعمة، ولا شيء كتقارب القلوب"؛ وفي رواية عنه:"تكفر النعمة، والرحم تقطع، والله يؤلف بين القلوب لم يُزحزحها شيء أبداً"ثم تلا: {لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} [الأنفال: 63] .
التطبيق العملي?
-صِل رحمك التي قطعتها وأحسن إلى من أساء إليك.
-زر من استطعت من أقاربك في رمضان ومن لم تزره اطمئن عليه بالهاتف.
-ادع أقاربك إلى الإفطار في بيتك تنل أجرين... أجر صلة الرحم وأجر إفطار الصائم.
هيا معا نحيي سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ?
عيادة المريض...
-وعن ثوبان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم - قال: (( إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع قيل:يا رَسُول اللَّهِ وما خرفة الجنة؟ قال: جناها ) )رواه مُسلِمٌ.
-وعن علي رَضِي اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم - يقول: (( ما من مسلم يعود مسلماً غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة ) )؛ رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
أخي الكريم.... من أدب الإسلام أن يعود المسلم المريض ويتفقد حاله تطيباً لنفسه ووفاء بحقه.... وهي سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم.... فهيا معاً نحيها..
الدعاء: