فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا شاعر الجنس والغرام والضياع، عابد المرأة والكأس والأغنية، لا رفع الله شامته، ولا قبل حجته، تهكم بالشريعة، واستهزأ بالدين، وسخر من الرسالة الخالدة، بينما أتى هذا المجرم، إلى أحد الأصنام والطواغيت فقال له:
مَلأْنَا لَكَ الأَقْدَاحَ يَا مَنْ بِحُبِّهِ سَكِرْنَا كَمَا الصُّوفِيُّ بِاللهِ يَسْكَرُ
فَأَنْتَ أَبُو الثَّوَرَاتِ أَنْتَ وَقُودُهَا وَأَنْتَ لَنَا الْمَهْدِيُّ أَنْتَ الْمُحَرَّرُ
يقول هذا في رجل ضيع العرب والمسلمين، وتوالت علينا الهزائم والنكبات في عهده كالمطر.
ومن هؤلاء - ويا للأسف - أذناب ونابتة، يوجدون في بلادنا، ويشربون ماءنا، ويستنشقون هواءنا، هم أهل الحداثة، ناصبوا محمداً، عليه الصلاة والسلام العداء، واستهزءوا بالقرآن، وسخروا بالسنَّة، وحاربوا شباب الصحوة المباركة، ووصفوهم بالتطرف، والتخلف، والرجعية، وأهل القرون الوسطى!!
* ونقول لهؤلاء، مرة، وثانية، وثالثة، ومائة، أشباب الصحوة هم أهل التطرف، أم أنتم يا دعاة الحداثة؟ يا من روجتم للفاحشة والزنا.
أنتم الذين صدروا المخدرات إلى بلادنا.
أنتم الذين جلبوا كتب استالين، وماركس، ولينين.
أنتم الذين أركب إسرائيل على ظهورنا.
أنتم مخابرات الصهيونية العالمية، والشيوعية، والإلحاد، فلا تتكلموا، ولا تنطقوا بعد هذا أبداً.
* شباب الصحوة، هم أهل القرآن والسنة، شباب الصحوة هم أهل المساجد، هم أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، الذين دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه.
عُبّادُ لَيْلٍ إِذَا جَنَّ الظَّلامُ بِهِمْ كَمْ عَابِدٍ دَمْعُهُ فِي الْخَدِّ أَجْرَاهُ
وَأُسْدُ غَابٍِ إِذَا نَادَى الْجِهَادُ بِهِمْ هَبُّوا إِلَى الْمَوْتِ يَسْتَجْدُونَ رُؤْيَاهُ
يَا رَبُّ فَابْعَثْ لَنَا مِنْ مِثْلِهِمْ نَفَراً يُشَيِّدُونَ لَنَا مَجْداً أَضَعْنَاهُ