فهرس الكتاب

الصفحة 13546 من 19127

عرَّف علماء التجويد المد العارض للسكون بأنه مد لأجل السكون العارض إذا سبقه حرف مد، فالمد زيادة في صوت حرف المد بمقدار أربع حركات أو خمس أو ستٍ، وعند المد يتم التخلص من توالي الساكنين وهما حرف المد والساكن الذي يليه لفظا، وكل مد ساكن، ولكن إذا مد فإنه يشبه المتحرك كما في {الرحيمْ } { الدين} ويلحق به مد اللين كما في (الصيف) و (خوف) وكل مثنى مجرور أو منصوب {عينين} { النجدين} إلخ.

وهكذا نجد أنَّ العرب تتخلص من التقاء الساكنين إما بالحذف أو تحريك أحد الصحيحين أو بالمد أو بالنبرة وذلك لأن توالي الساكنين ولا سيما في وسط الكلمة ضعف في اللغة وبما أن العربية من أقوى وأجمل اللغات فإنها تنساب من متحرك إلى متحرك أو من متحرك إلى ساكن ثم تنطلق إلى متحرك وهذه الحركة المتناغمة تضفي عليها رونقا لا يشعر به إلا أصحاب الذوق السليم.

ــــــــــــــــــــــــ

[1] السيوطي، الأشباه والنظائر في النحو، تحقيق عبد الإله نبهان مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1985 ج1/ص172.

[2] عاصم البيطار، النحو والصرف، جامعة دمشق 1988م.

[3] السيوطي، الأشباه والنظائر في النحو، تحقيق عبد الإله نبهان مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1985 ج1/ص2.

[4] لسان العرب ج5/ص189.

[5] البرهان في تجويد القرآن، محمد صادق القمحاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت