فهرس الكتاب

الصفحة 13577 من 19127

2-انقسمت المذاهب الفلسفية تجاه الفردية والجماعية إلى ثلاثة أقسام، وكلها ترى أن العلاقة بينهما علاقة صراع وتضاد.

3-يقوم المذهب الفردي على تقديس الفرد، ويقوم المذهب الجماعي على تقديس المجتمع، ويحاول المذهب التلفيقي الجمع بينهما من ناحية المنفعة، فازداد التناقض والصراع عنده من ناحية التربية، فهو يربيه ليكون فرداً، وفي الوقت ذاته يفرض عليه آراء وقيود أرباب العمل دون قناعة منه بذلك، ويربيه على تقبلها دون تفكير.

4-يتبنى المذهب الفردي: الرأسمالية، وعلماء النفس الفردي، والوجوديون، وأصحاب المدرسة التحليلية من أتباع فرويد.

ويتبنى المذهب الجماعي: الشيوعية، ويعتبر هيجل وماركس ودور كايم من أبرز من دعا إليه.

ويتبنى المذهب التلفيقي: جون ديوي، وينتشر فكره حالياً في أمريكا.

5-تنطلق الرؤية الإسلامية لحقيقة الفردية والجماعية من القرآن والسنة، ولذلك ترى أهمية الفردية وأهمية الجماعية، فتربيهما جميعاً في الإنسان بتوازن وشمول وتكامل، فينتج من ذلك الوفاق في داخل الإنسان، وبين الفرد ومجتمعه، ولا يطغى أحدهما على الآخر.

وصلى الله على محمد وآله وسلم.

المراجع

1)دراسات في الفلسفة المعاصرة، د. زكريا إبراهيم، مكتبة مصر، مصر.

2)آفاق الفلسفة، د. فؤاد زكريا، مكتبة مصر، مصر.

3)فلسفة المحدثين والمعاصرين. تأليف: أ. وولف. ترجمة: أبو العلا عفيفي. مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، بمصر، 1944م.

4)في فلسفة الحضارة. د. أحمد صبحي + د. صفاء جعفر. دار المعرفة الجامعية، مصر.

5)علم الأخلاق، بروفيسور: ألكسندر تيتارينكو، ترجمة: دار التقدم، طبعة الاتحاد السوفيتي 1990م.

6)تقاليد أول أيار. ألكسندر خرامتسوف. ترجمة دار التقدم. طبعة الاتحاد السوفيتي 1988م.

7)أهداف التربية الإسلامية. د. ماجد عرسان الكيلاني. مؤسسة الريان، بيروت ط (1) ، 1419 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت