فاتقوا الله ربكم، وجانبوا سبيل المنافقين، واحذروا ظن السوء برب العالمين، وأحسنوا الظن به؛ فإنه - تعالى - عند ظن عبده به، إن ظن العبد خيرًا وجد خيرًا، وإن ظن شرًّا وجد شرًّا، وصلوا وسلموا على محمد بن عبدالله كما أمركم بذلك ربكم.
[1] انظر:"فتح المجيد شرح كتاب التوحيد" (680) .
[2] "زاد المعاد" (3/228) وانظر:"تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد" (688) .
[3] تفسير ابن كثير (3/753) عند تفسير الآية (10) من سورة الأحزاب.
[4] تفسير ابن كثير (3/753) عند تفيسر الآية (10) من سورة الأحزاب.
[5] انظر:"التحرير والتنوير"لابن عاشور (26/153 - 154) .
[6] "التحرير والتنوير" (26/164) .
[7] تفسير ابن كثير (4/290) عند تفسير الآية (12) من سورة الفتح.
[8] "التحرير والتنوير" (26/164) .
[9] المقالات التي مؤداها مثل هذه المقولات الكفرية كثيرة، وانظر على سبيل المثال: صحيفة الشرق الأوسط عدد (5824) تاريخ 4/6/1415هـ.