إن قيام عباس بالمراهنة على مجموعة المرتزقة والمنتفعين لا يمكن أن تليق به باعتباره رئيساً حيث لا يمكن أن يتناسب مقام الرئاسة مع التفكير المليشيوي، كما أن الإستقواء بأولمرت ضد حماس يخفض من رصيده الشعبي المنخفض أصلاً، هذا بالإضافة إلى سلسلة التنازلات المجانية التي قدمها للإسرائيليين مثل تنازله عن حق العودة للآجئين وتفريطه بالقدس المحتلة، ومع أنه لا يملك مثل هذا الحق و مع انعدام شرعية هذا التنازل إلا أن ذلك قد جعل منه ألعوبة إسرائيلية في نظر شعبه وبالتالي قد سقط شعبياً وأصبح عبئاً يمثل الجانب المخزي في التاريخ الفلسطيني المعاصر.