ومع الأسف، ومن المؤلم أنَّ الشابَّ إذا تصرَّف تصرُّفًا لا أخلاقيًّا، من ارتكاب للموبقات ومصاحبة المومسات - فهو مرضيٌّ عنه في الشرق وفي الغرب، وملفُّه أبيض، في حين أنَّ الشابَّ الملتزم بدينه ويطلق لحيته يُفتَح له ملفٌ لملاحقته ومراقبته، والتحقيق معه والتضييق عليه في الشرق وفي الغرب، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هذا يؤكِّد أنَّ الإسلام هو المستهدَف كدِين، وأن الحرب الصليبية المُبْطَنَة تُظهر رأسها من جديد لتحارب أيَّ مظهر إسلامي؛ فعلى المسلمين جميع المسلمين أن يعتزُّوا بدينهم، وأن يتمسُّكوا بأحكامه أينما وجِدوا، في الشرق وفي الغرب، وصدق الله العظيم إذ يقول في سورة التوبة: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32] ، ويقول في سورة الصف: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف: 8] ، فلابدَّ للَّيل أن ينجلي، ولابدَّ للقَيْد أن ينكسر.
سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله وأكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.