ونؤكِّد رفضنا لهذا الجدار، وأنه لا استسلام للأمر الواقع، ليقضي الله أمرًا كان مفعولًا، والله يُمْهِل ولا يُهْمِل، ويتوجَّب علينا أن نتمسَّك بحقوقنا المشروعة، التي لا مجال للتفريط فيها، ولا للتنازل عنها.
أيها المسلمون:
يا إخوة الإيمان في كلِّ مكان، أما الحَدَث الآخَر الساخن ويزداد الآن سخونة؛ فهو موضوع الحجاب في فرنسا، وقد سبق أن قلنا: إنَّ منع الحجاب من خلال سنِّ القوانين في فرنسا هو بمثابة حربٌ ضدَّ الإسلام كدِينٍ، يؤكِّد ذلك ما نُشِرَ أمس في الصحف المحلية بأن الموضوع سوف لا يقتصر على الحجاب؛ بل سيشمل المنديل الذي يوضع على الرَّأس، وكذلك سيشمل الحظر الرجالَ الذين يطلقون اللحى من منطلقٍ دينيٍّ، وهكذا أقحمت الحكومة الفرنسية نفسها في موضوعٍ شائك، وكان الأجدر بها ألا تُقْحِم نفسها فيه.