وعن رأيه في العرب فإن نتنياهو لديه القناعة الكاملة بأن الأسلوب الأمثل للتعامل معهم هو استخدام أسلوب القوة والقمع والردع.. والتي طالما رددها في أثناء دعايته الانتخابية بقوله:"أنا أعرف العرب جيدا؛ إذا رأوا أنك مستعد للتنازل والضعف يطلبون منك أكثر، وإذا رأوك قويا صلبا مصرا على رأيك يتنازلون"!!
• باراك السفاح المخادع:
وأما باراك - رئيس وزرائهم المستقيل بعد عجزه عن وقف انتفاضة الأقصى - فهو واحد من السفاحين القتلة الذين تشربوا العنف والحقد تجاه العرب منذ نعومة أظفارهم، وتاريخ ذلك الصهيوني البغيض ملطخ بدماء الآلاف من أطفال الانتفاضة الفلسطينية الذين حطم عظامهم عام 1987م، وهذا التاريخ الدموي للسفاح باراك هو الذي وقف وراء اختيار الإسرائيليين له لرئاسة الوزراء، خلفا لبنيامين نتنياهو، فهو صاحب التاريخ الأكثر سوادا في الجيش الإسرائيلي، وأكثر من حصل على أوسمة في تاريخها القصير، وعرف باراك - بحكم صهيونيته - بأن إبادة العرب هو هدف الإسرائيليين الأول، فكان شعاره الذي رفعه في أثناء الانتخابات"من قتل من العرب أكثر مني!"، حاملا برنامجا انتخابيا مكتوباً بدماء المئات من الفلسطينيين والعرب، وبخاصة دماء الأسرى المصريين ممن قتلهم باراك غدرا عام 1967م وعام 1973م.
ولقد أفصح باراك عن دمويته واستعداده للاستمرار في ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين العزل في سبيل تحقيق الأمن لإسرائيل، عندما صرح لإذاعة إسرائيل باللغة العبرية في منتصف نوفمبر 2000م - بما يكشف عن وجهه الحقيقي - أنه على استعداد لقتل 2000 فلسطيني دفعة واحدة بدلا من 200 حاليا، لو كان ذلك يضع حدا للعنف، ويوقف انتفاضة الأقصى، وطالب الإسرائيليين بالاستعداد لمعركة طويلة، وقال إن دولته لا تتبع سياسة ضبط النفس في تعاملها مع الفلسطينيين، ولكن الرد الملائم والمطلوب، وأعلن أن إسرائيل ستخوض حربا طويلة تحدد المستقبل.