واعترف باراك بأنه أعطى أوامره للجيش لتنفيذ كل ما تراه هيئةُ الأركان مناسبا من أجل وقف الانتفاضة، مؤكدا أن أوامره للجيش كانت أكثر قساوة من الأوامر التي أصدرتها جميع الحكومات الإسرائيلية التي واجهت الانتفاضة السابقة، سواء كانت حكومات حزب العمل أو الليكود أو حكومات الوحدة الوطنية.
فقد أمر قوات الشرطة والجيش بضرب الفلسطينيين في أحداث الأقصى بالرصاص الحي في مشهد مأساوي أقرب إلى الحرب الهمجية التي تقوم بها مدججة بكل الأسلحة ضد شعب أعزل لا يملك أطفاله سوى الحجارة.
وباراك يحمل درجة البكالوريوس في الفيزياء من الجامعة العبرية، وشهادة الماجستير في النظم الهندسية الاقتصادية من جامعة"ستانفورد"في كاليفورنيا، وقد برزت مواهبه كمقاتل شرس، وتدرج في مناصبه العسكرية حتى أصبح في إبريل 1991م رئيساً لهيئة الأركان، ثم عين في يوليو 1995م وزيراً للداخلية، وفي يونيو 1996م وزيراً للخارجية، وانتخب في نفس العام رئيساً لحزب العمل خلفاً لشيمون بيريز، ثم رئيسا لوزراء إسرائيل عام 1999م
• نشأته الدموية: