فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد غيرت حرب أكتوبر كثيرا من قناعات باراك، خاصة فيما يتعلق بالجيش الإسرائيلي، وكذلك نظريته بإمكانية التعايش مع العرب، وبعد الحرب تم تعيين باراك قائدا للواء مدرع 104، وفي عام 1976م شارك في قيادة عملية"مطار عنتيبي"، وازدادت في ذلك الوقت قوة العلاقة بين باراك وشارون، وقاتل الأخير بشدة من أجل تولى باراك قيادة الجيش الإسرائيلي عام 82، لكنه أخفق، وتم تعيين باراك نائبا لقائد الجيش.
• تشكيل فرق"المستعربين":
وفي عام 1986م عين باراك قائدا للقطاع الأوسط، وقام في أثناء قيادته للقطاع بتشكيل فرق"المستعربين"المسئولة عن اغتيال مئات الفلسطينيين خلال الانتفاضة، وأطلق على تلك القوات في الضفة"دوفدفان"أما في غزة فسميت"شمشون"، كما أنه اعتمد خلال تعامله مع الانتفاضة على سياسة"تكسير العظام"ضد أطفال الانتفاضة.
وكان لا بد من مكافأة باراك على جهوده في قمع الانتفاضة، فعين عام 87 نائبا لرئيس الأركان، ليصل في عام 92 إلى المنصب الذي طالما حلم به"رئاسة الأركان".
وبعد توليه لقيادة الأركان عمل باراك على إجراء تعديلات على تشكيل القوات الإسرائيلية، بما يتيح لها القيام بمهام هجومية بسرعة وكفاءة أكثر مما جرى في لبنان عام 82، كما أنشأ قطاعا رابعا في الجيش الإسرائيلي، هو قطاع المؤخرة، ويضم تل أبيب وحيفا ومدن الداخل الإسرائيلي مما يعطي القطاعات الأخرى فرصة القيام بمهام قتالية، دون أن تتحمل عبء الدفاع عن العمق الإسرائيلي.
ومع خروج باراك من الجيش عام 94، نجح رابين في جذبه إلى حزب العمل، محاولا الاستفادة من سمعته لدى الإسرائيليين كقائد عسكري، بذل الكثير من أجل إسرائيل.