مضت الشهور والأيام حتى وقفَتْ بي على لحظة كتابة هذه الكلمات.. وقد بقي على شهر رمضان شهر الخير والرحمة أقل القليل.. وعدتُ إلى نفسي النادمة أقول لها: أيتها النفس، ها قد رزقك الله نعمةَ الحياة.. وأطال في بقائك ومدَّ في عمرك.. وأسبغ عليك نعمة الصحة والعافية.. وقد قرب الحبيب ودنا، فاستقبليه خير استقبال، واجعليه مطيةً لإدراك الرحمة والعتق من النار.. وصيريه سبيلاً إلى زيادة الحسنات وملاحقة النفحات.. وحذار أن يغلبك الشيطان فيعميك عن حظك وبُلغتك ويثنيك عن عزمك ومنيتك...
اللهم بلغنا رمضان مرارًا، وارزقنا فيه حسن القول والعمل، وتقبل منا، واعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار، برحمتك يا رحمن...