والسؤال: ما الذي يدفع بالمرأة وحتى بأهلها لتفضيل إكمالها لتعليمها عن الزواج المبكر وذلك وفقاً لما جاء في دراسة د.أبو بكر باقادر أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك عبد العزيز.؟!
الدراسة لفتت الانتباه إلى إن هناك اتجاهاً إلى طلب مؤخر صداق باعتبار أنه نوع من الضمان المالي للزوجة كما كشفت عن ميل بعض الأسر إلى كتابة شروط في عقد الزواج كالاستمرار في عملها أو دراستها مع اشتراط نسبة ضئيلة لأن تكون العصمة بيد الزوجة!!
ولو أمعنا النظر في تلك الشروط لوجدناها تنبئ عن فقدان ثقة بالطرف الأخر"العريس"مما جعل الفتاة وأهلها يبحثون عن الضمانات.. أليسوا معذورين في ظل حدوث أكثر من 12 ألف حالة طلاق سنوياً في المملكة وزيادة في نسب الطلاق قبل الدخول بين الفتيات..!؟
* مبالغة:
-تقول مريم سلمان: الكلام عن ارتفاع تكاليف الزواج مبالَغ فيه؛ فهناك من الشباب من ينفق ما بين 700 ألف إلى مليون ريال سعودي في شراء سيارة ليتفاخر بها بين أقرانه، ويغيِّر هاتفه الجوال كل شهر أو شهرين، وينظم رحلتين سنويتين لأوروبا وأمريكا تكلفه مبالغ طائلة؛ ربما من أجل السياحة، وحين يفكر في الزواج فهو لا يعرف من الدين سوى تيسير المهور، أو"خيرهن أيسرهن مهرا"!
-وتتفق فاطمة ناصر مع مريم، وتقول: هناك مئات من العائلات على أتم استعداد لتزويج بناتهن بمهور قليلة؛ فغالبا ما تكون الفتاة من أسرة متواضعة، والمشكلة ليست في صعوبة الزواج ولا في ارتفاع تكاليف الزواج.. إنما المشكلة في أن الشاب يريد مستوى معينًا، يريد فتاة جميلة وغنية ذات أصل وحسب ونسب، ويريد كل ذلك بثمن زهيد، وحبذا بدون ثمن؛ بدعوى أن أهل الفتاة يجب أن يسعدوا بشراء رجل.
* يفضلونها أجنبية: