فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي المقابل فإن ضعف رغبة الشباب في إكمال التعليم العالي يحدث فجوة بينهم وبين رغبة الفتيات في الحصول على درجات عليا للتعليم وهو ما أشارت إليه إحصاءات دراسة أجراها مجموعة من الباحثين حيث طالب28% من العينة أن يقل مستوى تعليم المرأة عن تعليم الزوج، بينما أيد وفضل53% منهم تساوي تعليم المرأة والرجل.
وللفتيات رأي في إرجاع سبب العنوسة إلى إكمال الدراسة:
-تقول رقية: الشخص المناسب يمكن أن ينتظر إلى أن تنتهي الفتاة من دراستها، وإن كنت قد عايشت بعض الزيجات الناجحة التي تمت أثناء دراسة الفتاة ولكنها بالتأكيد قد عطلتها لبعض السنوات عن إكمال الدراسة، وبعضهن قد تركن الدراسة إلى الأبد لعدم استطاعتهن التوفيق بين شغل البيت ومتطلبات الدراسة، خاصة الدراسة العملية التي تستلزم الحضور والمتابعة والقيام بأبحاث وأشياء أخرى كثيرة تحتاج إلى تفرغ.
-أما زينب فتقول: أنا مع إكمال الفتيات لتعليمهن، وإذا جاء إحداهن شخص مناسب يمكنه الانتظار، وقد تكون الخطبة حلا وسطا.
بعض الفتيات يجدن أنه من الأهمية أن تواصل تعليمها، وتحصل على شهادات أعلى، وأن تلتحق بوظيفة ثابتة، وهذا لم يعد متاحاً الآن إلا بعد سنوات طويلة من الكفاح، خاصة في ظل صعوبات تواجه توظيف النساء والرجال، كما أن القطاع الخاص يفضل الرجال فقط، فتضطر الفتاة لأن تظل سنوات طويلة لتستقر في وظيفة محترمة، وبعد ذلك تبدأ في التفكير في الزواج.
* ضمان:
تقول الكاتبة أمجاد محمود رضا: تُروج دائماً فكرة مفادها أن المرأة بشغفها بالعلم تكون قد تسببت في عنوستها أو تُلصق التهمة بالأهل بترديد غلاء المهور..! ولكن هل شغف الفتاة بالعلم هو السبب أم أن المرأة بحكم الواقع أصبحت واثقة بأنه لا أمان لها سوى بالشهادة وأخشى أن تمتد المقولة ليكون الأمان بحصولها على الوظيفة وتكون في هذه الحالة دخلت في دائرة العنوسة فعلياً وذلك بسبب طول الانتظار..