فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -أن أصل هذا العيد والشعائر التي فيه من الغطس والتعميد هو من صميم دين الوثنية الفرعونية واليونانية، وأن أرباب الكنائس لما لم يستطيعوا القضاء على الشعائر الوثنية اعترفوا بها، وأوجدوا لها أصلا في دينهم، واخترعوا لها قصة نسبوها للمسيح عليه السلام. وهكذا التحريف في الديانات المحرفة لا يقف عند حد معين.
3 -أن هذا العيد لا زال موجودا إلى اليوم، ويحتفل به النصارى، ويشاهد احتفالهم به مسلمون سواء في البلاد المسلمة التي فيها أقليات نصرانية، أم في البلاد الغربية النصرانية التي فيها جاليات مسلمة. مما يحتم التحذير من هذا العيد الوثني النصراني ومن شعائره لئلا يغتر به بعض المسلمين فيشاركون في شيء من شعائره واحتفالاته.
وعليه فالواجب على المسلم تجاه هذا العيد ما يلي:
1 -عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم.
2 -عدم إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته وبطاقاته أو إعارتهم ما ينتفعون به في هذا العيد، لأنه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه إعانة على ظهور الكفر وعلوه وإقرار به.
3 -عدم إعانة من احتفل به من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم، لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره.
4 -عدم تبادل التهاني بهذا العيد، لأنه ليس عيدًا للمسلمين. وإذا هنئ المسلم به من يهودي أو من مسلم فلا يرد التهنئة بل ينكره، أو يرد على من هنأه بالدعاء له بالهداية أو يسكت.