فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أيتها المرأة المسلمة، أيتها الصائمة القائمة: إن الجزء الأكبر من حملات المفسدين يتناول جوانب المرأة؛ لعلمهم أنها بوابة الصلاح والإصلاح متى ما تمسكت بحجابها، وجانبت الرجال، ودعت أخواتها إلى الله تعالى، وأنها قنطرة الفساد الإفساد متى ما نبذت حجابها، وخالطت الرجال، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال: (ما تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ على الرِّجَالِ من النِّسَاءِ) رواه الشيخان من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما. وفي حديث أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: (....فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فإن أَوَّلَ فِتْنَةِ بني إِسْرَائِيلَ كانت في النِّسَاءِ) رواه مسلم.
فإياك -أختي المسلمة- أن تنجرفي لتياراتهم، أو تصغي لدعواتهم، فإنهم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم قذفوه فيها.
كيف تجيبينهم إلى ما يريدون من معصية الله تعالى، وقد امتلأ قلبك بالإيمان، وبمحبة الله تعالى، والتزام دينه؟!
كيف تطيعينهم في معصية الله تعالى وأنت تصلين وتصومين وتعبدين الله تعالى؟! فكوني نصيرة للحق وجنده، واحذري أن تكوني عونا للباطل وأهله.
ادرئي عن حجابك وعفافك عدوان الأعادي من شياطين الإنس؛ فإنهم الأضعف متى ما جوبهوا بقوة الحق {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء:76] .