2 -عدم إعانة الكفار من الفرس وغيرهم على احتفالهم بهما بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته وبطاقاته أو إعارتهم ما ينتفعون به في هذين العيدين؛ لأنهما شعيرتان من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليهما إعانة على ظهور الكفر وعلوه والإقرار به.
3 -عدم إعانة من احتفل بهذين العيدين من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم؛ لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره.
4 -عدم تبادل التهاني بهذين العيدين؛ لأنهما ليسا من أعياد المسلمين. وإذا هنئ المسلم بهما من مجوسي أو من مسلم فلا يرد التهنئة بل ينكر على من هنأه أو يدعو له بالهداية أو يسكت.
5 -توضيح حقيقة هذين العيدين وأمثالهما من أعياد الكفار لمن اغتر بها من المسلمين، وبيان ضرورة تميز المسلم بدينه، والمحافظة على عقيدته مما يخل بها، وتذكيره بمخاطر التشبه بالكفار في شعائرهم الدينية كالأعياد، أو بعاداتهم وسلوكياتهم التي اختصوا بها؛ نصحا للأمة، وأداء لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي بإقامته صلاح العباد والبلاد، وحلول الخيرات، وارتفاع العقوبات كما قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود:117] .
أسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين من مضلات الفتن وأن يقيهم شرور أنفسهم ومكر أعدائهم انه سميع مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ـــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه أبو داود (1134) وأحمد 3/103وصححه الحاكم وقال على شرط مسلم 1/434 ووافقه شيخ الإسلام ابن تيمية في الاقتضاء 1/184.
[2] انظر: عون المعبود 3 /341 والعقود الدرية السلطانية ص32.
[3] انظر: الطبقات السنية للتقي الغزي 1/343 وتاج التراجم لابن قطلوبغا ص94.
[4] عون المعبود 3/342 والعقود الدرية ص33-34.
[5] الدر المختار وحاشيته 6/754-755.
[6] تبيين الحقائق 6/228.