فهرس الكتاب

الصفحة 14165 من 19127

حدثنا إسحاق بن بيان بن معن الأنماطي، نا أبو همام الوليد بن يحيى شجاع.

الصواب: حدثنا إسحاق بن بنان بن معن الأنماطي، نا أبو همام الوليد بن شجاع.

ثالثًا: أخطاء علمية وقع فيها المحقق، وهذه كثيرة وهي أخطر ما في الكتاب، بعضها ناتج من قلة ممارسته لهذا الفن - أعني علم الحديث ودراسة الأسانيد - والكثير منها سببه التصحيف والتحريف، أنتجا له عدم الوقوف على تراجم كثيرة لرواة صحّف أسماءهم، ثم أداه اجتهاده أن يحكم على بعضهم بالجهالة، فبالتالي ضعف الأسانيد التي صحفها، وهذا فيه تسور وتجاسر على تراث الأمة، وهو أخطر شيء ينتجه التصحيف والتحريف، والله المستعان.

الحديث رقم (8) :

ضعّف المحقق إسناد هذا الحديث بمخالفة عبد الرحمن بن إسحاق لابن أبي ذئب، وسرد بعض أقوال أهل العلم في عبد الرحمن بن إسحاق، وأنه متكلم فيه، وقال في آخر التعليق: من كان هذه حاله لا يقوى على مخالفة من هو أوثق منه ممن هو مثل ابن أبي ذئب، فيغلب على الظن أن زيادته تلك في الإسناد خطأ، والله أعلم.

قلت: يعني بالزيادة في الإسناد ما رواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية. وابن أبي ذئب يرويه عن الزهري، عن أبي بكر، عن نوفل بن معاوية، ولم يذكر عبد الرحمن بن مطيع.

فأعل المحقق رواية عبد الرحمن بن إسحاق برواية ابن أبي ذئب، وهذا صحيح لو انفرد بهذا الإسناد عبد الرحمن بن إسحاق، فكيف وقد تابعه ثقتان، صالح بن كيسان عند البخاري ومسلم، وإبراهيم بن سعد عند أحمد في المسند.

ثم إن ابن أبي ذئب متكلم في روايته عن الزهري.

وقد قال الحافظ ابن رجب: (( ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري فأسقط من إسناده عبد الرحمن بن مطيع ) ). أتعليق المحقق يقبل أم تعليل ابن رجب رحمه الله؟ انظر: (( غرائب مالك ) )بتحقيقي (ص45-46) .

الحديث رقم (13) :

قال المحقق معلقًا عليه: إسناده صحيح رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت