فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت: أنّى لإسناده الصحة، وشيخ المصنف متروك الحديث؟!
الحديث رقم (16) :
علق المحقق على هذا الإسناد فقال: إسناده صحيح.
ثم أخرج الحديث من الموطآات كرواية ابن القاسم ويحيى وغيرهما.
قلت:
أولاً: الإسناد ضعيف، فيه عبد الله بن بزيع الذي صحفه المحقق إلى يزيد وهو ضعيف.
ثانيًا: الصواب في هذا الإسناد أن عبد الله بن بزيع يرويه عن روح بن القاسم عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعًا، وسقط من النسخة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، والصواب إثباته، خاصة أن المصنف ذكر قبل هذا الحديث إسناد ابن وهب إلى مالك موقوفًا على أبي هريرة، ثم أردفه بهذا الإسناد الغريب عن مالك مرفوعًا. وهذا الذي ذكره ابن عبد البر في التمهيد، كما بينت ذلك في تحقيقي للكتاب (ص53) .
الحديث رقم (20) :
علق المحقق على أبي سبرة أحد رواه الحديث فقال في الحاشية (2) : أبو سبرة محمد بن عبد الرحمن القرشي المدني، ذكره المزي في الرواة عن مطرف (28/72) ولم أجد ترجمته إلى الآن، ويبدو أنه مجهول.
قلت: كيف استساغ المحقق أن يحكم على رجل بالجهالة بحجة أنه لم يقف على ترجمته، فلعل المحقق من كبار الحفاظ؟!! أم أنه استقصى جميع كتب الرجال؟ أم أنه ادعاء وتطفل على العلم؟ كيف لا وكثير من كتب الرجال في عداد المفقود لم يطلع عليها كبار المحققين والعلماء، كالتمييز للإمام النسائي، وتاريخ نيسابور للحاكم، وغيرها كثير، فكيف بطالب علم، فكيف بمصحِّف جاهل؟!
وأما أبو سبرة فهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن أبو سبرة المدني، قال الدارقطني: يروي عن مطرف عن مالك أحاديث عدة يخطئ فيها عليه، وقال أيضًا: كثير الوهم. كما ضعفه أبو أحمد الحاكم والذهبي. انظر: تعليقي على الكتاب (ص57) .
الحديث رقم (21) :
نا محمد بن سعد البيروتي: قرأت في نسخة الأوزاعي: عطاء بن أبي العشرين عن أبيه، عن الزهري.