فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم علق المحقق الفاضل! على الحديث فقال: «إسناده ضعيف، عطاء وأبوه لم أجد ترجمتهما إلى الآن، ولم يذكروا في الرواة عن الزهري أبا العشرين )) .
قلت: وعلى تعليقه عدة ملاحظات:
1-التصحيف الذي وقع فيه وصوابه: نا محمد بن سعد البيروتي: قرأت في نسخة ابن الأوزاعي بخط ابن أبي العشرين، عن أبيه، عن الزهري.
2-لا ينبغي أن يضعف إسناد حديث من هو مبتدئ في هذا الفن بزعم أنه لم يقف على ترجمة رجل من رجال الإسناد فضلًا عن مصحِّف لا يدري ما يكتب ولا ما يقرأ.
3-عطاء بن أبي العشرين لا وجود له في الدنيا، فلو بحث المحقق! كل كتب الرجال المؤلفة مخطوطها ومطبوعها لن يجد رجلًا اسمه عطاء بن أبي العشرين يروي عن أبيه وأبوه يروي عن الزهري!
4-نتج عدم وجود ترجمة عطاء وأبيه من تصحيف المحقق فابن الأوزاعي واسمه محمد بن عبد الرحمن ابن عمرو - ولم يعرِّج المحقق لبيان اسمه ولا من هو - يروي عن أبيه نسخة كتبها ابن أبي العشرين، واسمه عبد الحميد بن حبيب، وهو كاتب الأوزاعي كما في ترجمته. فلا عطاء في الإسناد ولا أبوه، وإنما هو: قرأت في نسخة ابن الأوزاعي بخط ابن أبي العشرين عن أبيه - أي الأوزاعي - والله المستعان.
الحديث رقم (24) :
قال الشيخ: في الموطأ: مالك، عن الزهري، عن سعد.
علق المحقق على قول أبي المظفر فقال: «لم أجده في الموطآت التي اطلعت عليها المخطوطة والمطبوعة! فإما أن يكون في بعضها مما لم يصل إلينا أو سبق قلم من المؤلف رحمه الله تعالى.
قلت: لو اقتصر المحقق على التعليل الأول لكان مقبولًا، أما أن يكون سبق قلم من حافظ يدري ما يقول وما يكتب، فهل اطلع المحقق على الموطآت كلها وهو يعلم أنه روى عن مالك موطأه أكثر من سبعين رجلًا.
مع أن هذا الإسناد عزاه لأبي مصعب في موطئه أبو العباس الداني في أطراف الموطأ.