فهرس الكتاب

الصفحة 14186 من 19127

ومع ضخامة هذه الغارة وإمكانياتها الكبيرة يبقى أمام التشاديين كما أمام المسلمين جميعاً أن يعدّوا العدّة لمواجهة هذه الغارة، فليس من المعقول أن يوجد في تشاد 2160 منظمة تنصيرية، في مقابل ثماني منظمات دولية إسلامية فقط.

• أوغندا والمد التنصيري:

وتعتبر أوغندا من الدول الأفريقية التي تركز عليها إرساليات التنصير، فقد عانى مسلمو أوغندا في العقود الأخيرة من حالات تهميش سياسي واقتصادي، رغم أنهم كانوا يشكلون 40 % من سكان البلاد، إلا أن هذه النسبة قد تراجعت إلى 20% من عدد السكان البالغ تتعداهم 25 مليون، أي أن أعداد المسلمين تصل إلى حوالي 5 ملايين نسمة.

ويعاني مسلمو أوغندا حزمة من المشكلات يأتي في مقدمتها الفقر والمرض والجهل والتخلف، وذلك بسبب الأمية التي تتفشى فيهم، فكلنا يعلم أن التعليم في أوغندا قد بدأ على يد الإرساليات التبشيرية، مما أدى لابتعاد الأغلبية العظمى من المسلمين عنها خوفا على عقيدة أطفالهم الدينية، خصوصا أن أوغندا قد شهدت طوال تاريخها موجات تنصيرية شديدة استهدفت مناطق المسلمين مستغلة الفقر والحاجة، ومدت يدها إلى أهالي هذه المناطق عبر إنشاء المستشفيات والمدارس ورعاية الأيتام والجوعى متزامناً مع وجود يهودي مكثف خصوصا أن الصهيونية العالمية لم تنس أن أوغندا كانت إحدى ثلاث بلدان اختارهما وزير المستعمرات البريطاني تشمبرلين وطناً قومياً لليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت