فهرس الكتاب

الصفحة 14213 من 19127

كما ذكر المؤلف أيضًا أحمد بن عمر العذري (393 - 478 هـ) وكتابه"نظام المرجان في المسالك والممالك"ص 273 وما بعدها، وأبا عبيد عبدالله البكري ص 274، وكتابه"المسالك والممالك" (460هـ) ، وكتابه"معجم ما استعجم" (ص267 وما بعدها) ، والإدريسي (ص279، وما بعدها) ، وكتابه"نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" (ص280) ، وابن بطوطة (421) الذي قال عنه المؤلف:"وهو نفس الرحالة الذي لا يستغني عن الرجوع إليه أي باحث يود الخوض في تاريخ الأورو الذهبي، وآسيا الوسطى والذي رغمًا من هذا تقف رواياته عن الصين والهند في مستوى واحد مع"أسفار السندباد"، وعجائب الهند... ومن المستحيل إنكار أنه كان آخر جغرافي عالمي من الناحية العملية، أي أنه لم يكن نقالة اعتمد على كتب الغير؛ بل كان رحالة انتظم محيط أسفاره عددًا كثيرًا من الأقطار، وقد جاوَزَ تجواله مقدار مائة وخمسة وسبعين ألف ميل (ص421) ."

تاسعًا: وذكر المُؤلّف أيضًا ليون الإفريقي وكتابه"وصف إفريقيا"ص 450، وفي الجزء الثاني في الكتاب أكَّد الكاتب أنَّ فاسكوداغاما قد وفّق في الإفادة من تجربة العرب العملية،"فالمؤرخ البرتغالي باروش Barros ، يذكر في كتاب"آسيا البرتغالية"أنَّ فاسكوداغاما التقى في مالندي Malindi بمسلم من كجرات يُدْعَى المعلم كانا Malem cana وُجِدَ لديه عددٌ كبير من الخارطات والآلات، هذا وقد تَمكَّن البحَّاثة في بداية القرن العشرين من الكشف عن شخصيَّة"المعلم كانا"هذا، الذي دل فاسكوداغاما على الطريق من مالندي Malindi إلى قاليقوت Calicut بالهند (على ساحل ملبار) (ص563) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت