فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
932 هـ) إلى السلطان الأشرف قانصوه الغوري (906 - 922 هـ = 1501 - 1516 م، يستعين به على الإفرنج"صفحة 570 - 571."
وهكذا يتَّضِحُ لنا أنَّ المسلمين المعاصرين للهجمات البرتغاليَّة على العالم الإسلامي على أنها هجمات صليبية تستهدف الأمة المسلمة ودينها وعقيدتها، وأنها ما كانت لِتَجْرُؤَ على التجول في تلك البحار والأماكن إلا بمعاونة بعض أبناء العرب والمسلمين، كما تثبت أيضًا فضل السبق الذي كان للمسلمين في معرفة واستيطان تلك البلاد قبل أوروبا بقرون عديدة، وتثبت أيضًا التزييف والتحريف الذي تعرض له تاريخ اغتصاب العالم الإسلامي، وصُوِّرَ على أنَّه تاريخُ اكتشافاتٍ جغرافية لبلاد لم يكن يعرفها المسلمون ويستوطنونها قبل أوروبا بقرون طويلة.
[1] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعًا، ثم قال اذهب فسلِّم على أولئك من الملائكة، واستمع ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه ورحمة الله، فكل مَن يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) )؛ رواه البخاري في باب الاستئذان؛"فتح الباري"، ج6، ص 362 وما بعدها.
[2] رواه الإمام أحمد.
[3] لما رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي ذر قال: قلت:"يا رسول الله، كم الأنبياء؟"، قال: (( مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا ) )، قلت:"يا رسول الله، كم الرسل؟"قال: (( ثلاثمائة وثلاثة عشر، جم غفير ) )، قلت:"يا رسول الله، من كان أولهم؟"، قال: (( آدم ) )، قلت:"يا رسول الله، نبي مرسل؟"، قال: (( نعم، خلقه الله بيده، ثم نفخ فيه من روحه، ثم سواه مثلاً ) )؛"البداية والنهاية"، ج1، ص 89.
[4] البقرة: 35.
[5] البقرة: 38، 39.
[6] الرحمن: 3، 4.
[7] الجاثية: 13.