فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله مولانا ولا مولى لكم )) ثم انصرف أبو سفيان بأصحابه فلما كانوا في أثناء الطريق تلاوموا فيما بينهم ليرجعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فيستأصلونهم فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فنادى في الناس ليخرجوا إلى عدوهم وقال: (( لا يخرج معنا إلا من شهد القتال في أحد ) )فاستجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح والبلاء المبين حتى بلغوا حمراء الأسد على ثمانية أميال من المدينة فأنزل الله فيهم: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران:173،174] .
رزقني الله وإياكم محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وأتباعهم ظاهراً وباطنا.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.. الخ.