فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه دخل الشعب - أفاض من عرفات بعد مغيب الشمس كما ذكرنا - ثم دخل الشعب فبال ثم توضأ فأحسن الوضوء، وقال له أسامة:"الصلاة يا رسول الله"، قال: (( الصلاة أمامك ) )، فمضى - عليه الصلاة والسلام - من طريق المأزمين، وهو الطريق الذي بين الجبلين، وكان قد دخل عرفات من طريق ضب، وهو الذي يجعل مجرى العين عن يساره، ويجعل المأزمين - أيضًا - عن اليسار، وهو الطريق الذي يكون من أسفل جمرة العقبة، فخرج - صلوات الله وسلامه عليه - من منى وسلك طريق ضب، ثم لما دفع وأفاض أفاض من طريق المأزمين الذي بين الجبلين، وهو الطريق الذي يسلكه المشاة الآن هذا هو طريق المأزمين، فمضى - عليه الصلاة والسلام - على ناقته القصواء حتى بلغ المزدلفة، فأمر بلالاً فأذَّن ثم أقام ثم صلى المغرب وصلى العشاء، وفي الصحيحين من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه لم يُسبِّح بينهما ولا على إثرهما.