فهرس الكتاب

الصفحة 14448 من 19127

ج: الواجب على المؤمن إذا علم هذا أن يتوضأ إن كان الوقت وقت صلاة، ويستنجي من بوله ويستنجي من المذي، والواجب في المذي أن يغسل الذَّكَر والأُنْثَيَيْنِ، أما البول: فيغسل طرف الذَّكر الذي أصابه البول، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة إن كان وقت الصلاة، أما إن كان الوقت ليس وقت صلاة فلا مانع من تأجيل ذلك إلى وقت الصلاة. لكن ينبغي أن لا يكون ذلك عن وسواس؛ بل عن يقين، أما إذا كان عن وسواس، فينبغي له أن يطرح هذا، ويعرض عنه؛ حتى لا يُبْتَلَى بالوساوس؛ لأن الناس قد يبتلون بشيء من الوسوسة يظن أنه خرج منه شيء، وهو ما خرج منه شيء، فلا ينبغي أن يعود نفسه للخُضُوع للوساوس؛ بل ينبغي له أن يطرحها، وأن يعرض عنها، ويتلهى عنها حتى لا يُصَاب بها. وإذا كان يخشى ذلك فلْيَرُش ما حول فرجه بالماء إذا فرغ من وضوئه؛ حتى يحمل ما قد يقع له من الوساوس على أن هذا من الماء حتى يسلم من شر هذه الوسوسة.

يجوز للمرأة الإحرام في أي ثياب بشرط عدم الفتنة

س: هل يجوز للمرأة أن تحرم في أي ثياب شَاءت؟ [7]

ج: نعم تحرم فيما شاءت، ليس لها ملابس مخصوصة في الإحرام؛ كما يظن بعض العامة، وأن يكون إحرامها في ملابس غير لافتة للنَّظَر، وليس فيها فتنة وغير جميلة بل عادية؛ لأنها تختلط بالناس، ولو أحرمت في ملابس جميلة صح إحرامها؛ لكنها تركت الأفضل.

والأفضل للرجل أن يحرم في ثَوْبينِ أبْيضَيْنِ: إزار ورداء، وإن أحرم في غير أبْيَضَيْنِ فلا بأس، فقد ثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه طاف ببرد أخضر؛ كما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه لبس العمامة السوداء - عليه الصلاة والسلام - حين دخوله مكة عام الفتح.

فالحاصل أنه لا بأس أن يحرم في ثوب غير أبيض؛ لكن الأبيض هو الأفضل؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( البسوا من ثِيابكم البَيَاض، فإنَّها من خَيْر ثِيَابِكُم، وَكَفِّنُوا فيها مَوتَاكم ) ) [8]

حكم استعمال الحبوب التي تمنع الدورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت