فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
س: أبلغ من العمر 45 سنة، وأصبت بمرض منذ عشرين سنة - مرض الروماتيزم - يخفُّ أحيانًا ويشتدُّ أحيانًا، إلاَّ أنه منذ ست سنوات اشتدَّ المرض وأصبحت معوَّقًا، لا أستطيع القيام والجلوس إلاَّ بكل صعوبة، وبمساعدة الآخَرين أحيانًا، وعند القيام لا أستطيع الاعتدال في الوقوف؛ بل أعتمد على الله ثم على العصا، وكذلك في المشي والصلاة، لا أستطيع السجود وأصلي جالسًا، وأسكن في بيت لوحدي، وقبل المغرب من كل يوم أذهب إلى بيت عمي، والذي يبعد عن بيتي حوالي خمسين مترًا، وعند وصولي إليه يساعدونني في الجلوس وكذلك عند القيام، وبعد صلاة العشاء أرجع إلى بيتي ... وهكذا.
وقد نصحني بعض الإخوان بأن أصلِّي بالمسجد القريب مني، وقال: أنت تجيء لبيت عمِّكَ كل يوم، فأفهمته بأنني لا أستطيع الصلاة إلا جالسًا، وكذلك عند دخولي المسجد ورغبتي في الجلوس يشقُّ عليَّ، وكذلك عند القيام للخروج من المسجد، فقال: سوف أضع لك خشبة في المسجد تساعدك على القيام والجلوس، وإنَّ المصلين سوف يساعدونك أيضًا، فقلت له: هذا يحدث مضايقة في المسجد، ويشقُّ عليَّ، إلا أنه لم يقتنع، وأخذ يكرر هذه النصيحة. أرجو إفتائي بما يلزم.
كما أرجو إفتائي عن الحج؛ حيث إنني لم أحج حتى الآن.
والله يحفظكم ويرعاكم، ولا يحرمكم الثواب، إنَّه على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
ملاحظةٌ: علمًا بأنه لا يوجد لديَّ أي دخل مادي، ما عدا الضمان الاجتماعي، أصرفه في شراء العلاج ونفقتي الخاصة.
ج: إذا كان الأمر كما ذُكِرَ؛ فإنَّك تصلِّي في بيتك للعُذْر، وكذلك الحج؛ إذا لم تستطع الحج بنفسكَ، ولم تجد النفقة للحجِّ؛ فإنه لا يجب عليك الحجَّ إلى أن تجد النفقة، فإذا وجدتها أَنَبْتَ مَنْ يحجَّ عنكَ.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس