فهرس الكتاب

الصفحة 14790 من 19127

إِذا وَقَعَ الذُّبابُ عَلى طَعامٍ رَفَعْتُ يَدِي وَنَفْسِي تَشْتَهِيهِ

وَتَجْتَنِبُ الأُسُودُ وُرُودَ ماءٍ إِذا كانَ الكِلابُ وَلَغْنَ فِيهِ

فكيف بالرجل المسلم الذي أكرمه الله بالإسلام الذي حفظ عليه عرضه، وميزه بالغَيرة على محارمه، وصانه عن صفة الدِّياثة.

ومن ذلك: ما ورد في مجلة"كل الناس"في العدد الثامن والخمسين:"ماذا لو قالت المرأة: هذا الرجل صديقى؟!".

الله أكبر يا عباد الله! هل بعد ذلك من دياثة، وتطاول على شرع الله ودينه؟! أيسوغ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تتخذ أخداناً تعانق معم الرذيلة، وزوجها لا يحرك ساكناً، ثم لا يكون بعد ذلك في هذا شيء؟!!

نعم هذا عندهن ليس عيباً، إنما العيب في عرفهم - لما انتكست مفاهيمهم - أن يغار الرجل على أهله وزوجه، ويصونها عن أيدي العابثين.

أيها المسلمون:

وقد ورد في مجلة"فرج"في العدد الرابع والثلاثين ما نصه:"الزواج المبكر إرهاق للمرأة، وصداع للرجل".

وهؤلاء السَّفِلة يحاربون الفضيلة، ويدعون إلى الرذيلة، فالزواج المبكر عندهم مصيبة، لكن لا بأس أن تزني الفتاة والشاب، ويتعلما في الصغر أساليب الحياة الزوجية، فهذا لا يؤدي في نظرهم إلى الإرهاق والتعب!!

ولك أخي المسلم أن تتساءل: هل تتعب المرأة مع زوج يحفظ كرامتها، ويصون عرضها، ولا تتعب وهي في مستنقعات الفساد، وأديرة الخَنا والزنا، يتعاقبها الذكور بين الساعة والأخرى؟! ألا ساء ما يحكمون.

ومن ذلك - أيضاً: ما ورد في مجلة"المصور"في العدد السابع وخمس مئة وثلاثة الآف:"عادل إمام مثل أبي ذر الغفاري، يمشى وحده، ويموت وحده، ويبعث يوم القيامة وحده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت