ومنها: التعوذ بالله - تعالى - من فتنة الدجال، وخاصة في الصلاة، فقد روى الشيخان عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في صلاته، فيقول: (( اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ) ).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع؛ يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال ) )؛ رواه مسلم.
ومنها: أنه ينبغي لكل مسلم - لاسيما من عنده علم - أن يبث أحاديث الدجال بين الناس، فقد ورد إن من علامة خروجه: نسيان ذكره على المنابر، قال - صلى الله عليه وسلم: (( لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر ) )؛ رواه البيهقي.
ومنها: حفظ آيات من سورة الكهف؛ فقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - من أدرك الدجال أن يقرأ عليه فواتيح سورة الكهف، وفي بعض الروايات خواتيمها. وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ) ). وفي رواية: (( من آخر الكهف ) )؛ رواهما مسلم في"صحيحه".
وهذا من خصوصيات سورة الكهف التي جاءت الأحاديث بالحث على قراءتها، وخاصة في يوم الجمعة، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمُعتين ) )؛ رواه الحاكم، وهو صحيح.
فينبغي لكل مسلم أن يحرص على قراءة السورة، وحفظها، وترديدها، خصوصاً يوم الجمعة خير يوم طلعت عليه الشمس.
عباد الله: