فهرس الكتاب

الصفحة 14819 من 19127

من المذكور أن شاعرنا فروخ أحمد لم يحصل على شهادة البكالوريوس، مع ذلك عمل في وظائف كثيرة، ولكن أكثرها مؤقت، أولاً كان يعمل في مكتب حكومي عاملاً بالدرجة الرابعة، ولكن تركها لغيرته ولعدم حرية النفس فيها، ثم عمل في الصحافة مساعدًا لرئيس التحرير لمجلة"محمدي" (شهرية بنغالية أدبية) عام 1945م وتركها بعد سنة، ثم عمل في شركة تجارية في محافظة (جلباني غوري) بولاية البنغال الغربي سنة 1946م، ثم غادر ولاية البنغال الغربي قاصدًا مدينة داكا بولاية البنغال الشرقي عام 1948م، واتصل بإذاعة باكستان بفرع داكا فنانًا إداريًا مؤقتًا، ثم عين رسميًا وعمل في هذا المنصب حتى توفي [10] . وكان يدير برنامجًا للأطفال"كشور مجلس" (جلسة الأطفال) ، ويكتب الشعر والأغنية والغزل والسمر والمسرحية الشعرية للأطفال حسبما اقتضته الإذاعة ويذاع في إذاعة باكستان بفرع داكا [11] .

حياته الأدبية:

كان أدب شاعرنا فروخ أحمد راقيًا جدًّا أجاد في الشعر خاصة، واستطاع أن يأخذ مكانة مرموقة في الأوساط الأدبية في أربعينات القرن العشرين، وفي الحقيقة أن شاعرنا شغف بالأدب والشعر في طفولته حينما كانت تسمعه جدته القصة والسمر والملاحم البطولية، ويكتب الشعر وهو طالب في المدرسة المتوسطة عام 1937م، وكتب قصيدة سونيتية"راتري" (الليل) ونشرتها مجلة (بلبل) الشهرية الأدبية [12] مطلعها:

أيها الطير استيقظ، وانهض سيصبح الليل

جاء وقت المنام حينما يذهب وقت الاستيقاظ

استيقظ واستيقظ بدون سبب وإن كان في الليل [13]

هناك عاصفة وخوف تواجهك حتى الآن

هناك فرحة وسرور في البحث عن الأسرار حتى الآن [14]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت