فهرس الكتاب

الصفحة 14953 من 19127

العنوان: فضل عشر ذي الحجة

رقم المقالة: 1754

صاحب المقالة: حمزة بن فايع الفتحي

الرقاق والأخلاق والآداب

فضائل الأزمنة والأمكنة

محايل

جامع الملك فهد

محامد وأدعية طباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-تنافس الناس على الدنيا.

2-حلول موسم عظيم.

3-غفلة بعض الناس عن مواسم الخيرات.

4-ما يستحب في العشر من ذي الحجة.

5-الحث على التوبة والرجوع إلى الله تعالى.

الخطبة الأولى

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] .

معاشر المسلمين، إنكم لتلاحظون سراعَ كثير من الناس في أمور الدنيا، وتلاحظون حبهم لزهراتها وألوانها، وإنكم لتعجبون من ركضهم وراء مصالحهم ومنافعهم، في حين غفلتهم عن المنافع الباقية والكنوز النفيسة.

تحل علينا هذه الأيام، أيام مباركات، وذخائر نفيسات، وساعات فاضلات، أيام تضاعف فيها الأعمال وتزداد فيها الدرجات ويعظم فيها الثواب، إنها أيام عشر ذي الحجة التي أقسم الله - تعالى - بها تنويهًا بشأنها، وإرشادًا لأهميتها: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1 - 2] ، والتي قال عنها النبي كما في الصحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما: (( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر ) )، قالوا:"ولا الجهاد في سبيل الله؟!"، قال: (( ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت