فهرس الكتاب

الصفحة 15233 من 19127

الأول:"لصفوان"، وهو الوارد في المخطوطات أيضاً، وصوابه كما في (صحيح البخاري: 5/91) :"لأبي صفوان"، وهو أمية بن خلف.

والثاني: لفظ"هذا". صوابه:"أهل"، كما صرحت به المخطوطات و"صحيح البخاري".

ص249- قول هرقل:"كيف قتالكم إيَّاه؟" [50] . الصواب:"كيف كان قتلاكم إياه؟"، وهو الوارد في المخطوطات اتفاقاً مع لفظ البخاري (1/7، و4/24، و44) .

ص274-"قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في باب المواقيت: (هنَّ لهنَّ، ولمن أتى عليهنَّ من غير أهلهنَّ) ".

هكذا ورد منسوباً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم في (شواهد التوضيح: ص73) ، وفي مخطوطاته.

والصواب أن القول لابن عباس - رضي الله عنه - وهو صريح لفظ البخاري (2/157) : عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"وقَّت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة ذا الحُلَيْفَة، ولأهل الشام الجُحْفَة .. فهنَّ لهنَّ، ولمن أتى عليهنَّ من غير أهلهنَّ)."

ص293- جاء في هذه الصفحة"في توجيه قوله - صلى الله عليه وسلم: (( ولعلَّه أن يخفّف عنهما ) )" [51] .

العبارة الأولى منقولة من عنوان البحث، وهي ليست لابن مالك، والتعبير الثاني من كلامه، والنصُّ يفهم أن ابن مالك ذكر الروايتين، في حين أنه ذكر الثانية فقط، اتفاقاً مع لفظ البخاري في (1/62، و2/114، و8/20) .

ص296- حديث: (( والذي نفسي بيده، وددتُ إني أقاتل في سبيل الله ... ) ) [52] .

والصواب: فتح همزة (إني) لا كسرها، وهو صريح لفظ البخاري (9/102) ، ولعل الوهم أتى عند التحقيق من الرواية الثانية للحديث، وهي: (( ... وددتُ إني لأقاتل في سبيل الله ) )بكسر الهمزة، وتعليق الفعل عن العمل بسبب اللام.

ص297- حديث:"فوالله لترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصبح فأناخ" [53] .

اتفقت مخطوطات"شواهد التوضيح"على لفظ:"فوالله لنزل ....".

ص300 - حديث: (( فلأصلّ لكم ) ) [54] .

في المخطوطات: (( قوموا، فلأصلّ لكم ) )؛ اتفاقاً مع لفظ البخاري (1/101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت