فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما الفصل الثالث - وهو أطول فصول الرواية؛ إذ يقع في (87) صفحة - فقد جاء تحت عنوان:"حكايات الحب والحرب"، يعود فيه الروائي زهاء تسعين عاماً للوراء؛ ليؤرِّخ لنا حِقْبةً تاريخيةً مهمةً وقعت فيها المدينة المنورة تحت سيطرة عُرْبان الثورة العربية، وما تخللها من مآسٍ، ودموعٍ، وبكاءٍ، وحبٍّ. أما المآسي: فبطلها الأول القائد (فخري باشا) ، الذي رفض - على مدى سنتين تقريباً - تسليم المدينة المنورة، برغم الحصار والجوع والمحن، وأما بطلها الثاني: فهو الذي أضاع - أو أخفى - رسالة الكنز، إنه (مختار باشا) ، كبير مهندسي الدولة العثمانية، الذي اقترن ببطلة ثالثة في هذا الفصل؛ إنها (ناجية) ذات الشخصية المؤثرة الساحرة، عاش معها المهندس أياماً حلوةً، شاركهما فيها طفلان جميلان هما"عبدالحميد وفايزة"، بالرغم من المأساتين الكبيرتين: مأساة الوطن الممزق، ومأساة حبيبته الأولى التي تركها في دمشق ممزقة القلب مع طفليه الصغيرين، طالبةً الطلاق.