فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحمل الفصل الرابع من الرواية اسم:"محرضات البوسفور"، وفيه يرجع الأمير بنا إلى عصرنا الحاضر، وبالتحديد إلى 4/5/ 2005، في فندق قصر كنمبسكي بإستانبول، وفيه يلتقي مهند السعدي مع الباحث عن الكنز تحسين الفواز، ولكن هذه المرة يضاف للمباحثات تركيان، وسعوديان، وسوريٌّ، ويعترف تحسين أنه نقَّب عن الكنز بمساعدة أناسٍ آخرين بعد إعراض مهند عن مساعدته، لكنه يعترف أنه لم يجد شيئا؛ لأن الخريطة التي أطلع مهند عليها قبل أربع سنوات كانت مزورة، بيد أنه عثر على الخارطة الحقيقية، ويأمل من مهند ألا يخيِّب ظنَّه هذه المرة، وينتهي هذا الفصل بموافقة مهند بعد إلحاحٍ من صديقه تحسين."تذكَّر يا مهند أنني قدمت لك حينها ملخصاً تاريخياً عن قصة هذا الكنز، وأظهرت لك خرائط ووثائق تثبت أن الحديث عنه لم يكن أسطورة، ولا خزعبلات تاريخية، كما استشعرت ذلك من ملامحك وتصرفاتك بعد آخر جملة قلتها لك حول الموجز التاريخي لذاك الكنز الذي لا يقدر بثمن، للأسف؛ لم تدعني يا صديقي حينها أكمل لك رؤيتي في كيفية اختبار حقيقة معلومات الكنز التاريخية".
أما الفصل الخامس فقد جاء تحت مسمَّى:"فقد"؛ فهو فصل مأساة مختار بك، الذي وجد نفسه في دمشق مع ما تبقى له من زوجه الثانية"ناجية"، يبحث في حاراتها القديمة - مع صغيرته فايزة - بين باب شرقي وباب توما عن زوجته القديمة وابنَيْه شفيق وسعيد، وذلك في الأيام الأولى من عام 1919م.
يقرع الباب، لا مجيب، يخبره أحد الجيران أن فاطمة خاتون وابنَيْها قد انتقلا إلى بيت التاجر الدمشقي المعروف"الحاج سميح"بعد اقترانه بها!! وربما ذهبوا لإستانبول.
آه... يالهول الخبر المزعج، لقد هزه الخبر، لكنه سرعان ما تمالك أعصابه؛ فقد كان متوقعاً أن تطلب الزوجة الطلاق بعد أن هجرها منغمساً في دنياه الجديدة، ولكن أشد ما آلمه تجاهل الابنين للأب، وما يمثله لهما ولغيرهما.