والمؤلف يعمل في هيئة الفضاء الأمريكية ومتعته الأولى دراسة التاريخ، و هذا الكاتب ثقافته واسعة من النادر أن تتوفر لواحد من أبناء هذا العصر، فهو على علم بكل أبواب العلم التي يتحدث عنها، فحينما يذكر علماء الرياضيات مثل (إسحاق نيوتن) (رقم 2) و (ليونارد أويلر) (رقم 87) و (إقليدس) (رقم 22) تظهر ثقافته العلمية الواسعة، ولم يذكر سواهم من علماء الرياضيات؛ لأن تأثير علماء الرياضيات في نظره ضئيل إذ إنها لا تفيد نظريا، وفائدتها لا تأتي إلا في التطبيقات الفيزيائية، ولذلك أكثر من ذكر علماء الفيزياء مثل (ألبرت أينشتين) (رقم 10) ومايكل فاراداي (رقم 28) وجيمس كلارك ماكسويل (رقم 29) وفرنر هيزنبرج (رقم 43) وماكس بلانك (رقم 54) وبيكريل (رقم 58) ودالتون (رقم 93) ورونتجن (رقم 73) وفرمي (رقم 76) وبيكون (رقم 78) ونيلز بور (رقم 100) وهو آخر الخالدين.
والمخترعون في الكتاب كثيرون ومنهم إديسون، والمؤلف لم يورده لأهمية اختراعاته؛ فهي في نظره ليست ذات أهمية كبيرة، ولكنه أورده بسبب العدد الهائل من الاختراعات التي سجلها باسمه، فقد زاد على ألف اختراع ولذلك أورده (رقم 38) .