فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إسناده عن مسدد صحيح على شرط الشيخين، وإسناده عن خلف صحيح على شرط مسلم.
وقد رواه الدارقطني من طريق أبي داود، وقال: هذا إسناد حسن ثابت.
ورواه أيضًا من طريق آخر وقال: هذا صحيح.
ورواه الإمام أحمد بإسنادين صحيحين على شرط الشيخين ولفظه عن ربعي بن حراش عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أصبح الناس صيامًا لتمام ثلاثين قال: فجاء أعرابيان فشهدا أنهما أهلا الهلال بالأمس فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس فأفطروا.
ورواه الطبراني في الكبير والحاكم في مستدركه من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن ربعي ابن حراش عن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال: أصبح الناس صيامًا لتمام ثلاثين فجاء رجلان فشهدا أنهما رأيا الهلال بالأمس فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس فأفطروا، قال الطبراني: لم يقل أحد في هذا الحديث عن أبي مسعود إلا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال الهيثمي: وهو ثقة.
قلت: وقد وثقه ابن معين ويعقوب ابن شيبة وأبو داود والدارقطني وعثمان بن خرزاذ وابن حبان وابن قانع، وقال الحاكم بعد إيراد الحديث: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي في تلخيصه.
وقد رواه الدارقطني بنحوه.
الحديث السادس عشر: عن أبي عمير بن أنس بن مالك قال: حدثني عمومة لي من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا غم علينا هلال شوال فأصبحنا صيامًا فجاء ركب من آخر النهار فشهدوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يفطروا من يومهم، وأن يخرجوا لعيدهم من الغد.
رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة.
وقد رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار، والدارقطني والبيهقي وقال: هذا إسناده صحيح، وقال الخطابي: حديث أبي عمير صحيح فالمصير إليه واجب.